01
التحدي
الغرف النيوكلاسيكية تفشل بطريقتين مألوفتين: لو نُفّذت بحذافيرها تحوّلت إلى متحف لا يرتاح فيه أحد؛ ولو حُدّثت بلا عناية صارت الحليات ورق حائط لأثاث يتجاهلها. كان على التجديد أن يحفظ التناظر والتجليد والتقليد الزخرفي — وأن يُقرأ مع ذلك بوضوح كبيت صُمّم في هذا العقد.
02
منهجنا
أُعيد بناء الطبقة الكلاسيكية كما ينبغي — تجليد كامل الارتفاع وقطاعات كرانيش وتجاويف مقوّسة وجداريات رمادية مرسومة يدويًا مثبَّتة في الحوائط كفنٍّ دائم — ثم أُدخلت الطبقة المعاصرة من حولها: ضوء كوف مخفي بدلًا من الوحدات الظاهرة، وجلوس بخطوط أنظف بالمخمل والدمشقي، وأرضية هيرنجبون داكنة واحدة متصلة تربط الغرف. حتى دورة المياه تحت الدرج عوملت كقطعة عرض، جداريتها تلفّ الهندسة المحرجة لتصنع أجمل غرفة صغيرة في البيت.
03
هدف العميل
بيت يُكرم التقليد الكلاسيكي دون أن يعيش في زيٍّ تنكري — متناظر، حافل بالحكايات، ومريح في يوم ثلاثاء عادي.