01
التحدي
الامتداد الخلفي في بيت لندني تاريخي يُحاكم مرتين: من الحديقة، حيث يجب أن يجلس الطوب الجديد بصدق بجوار القديم، ومن الداخل، حيث يتحول المخطط المفتوح بسهولة إلى غرفة واحدة صاخبة فيها مطبخ. والمخططات العميقة تموت في منتصفها — فضوء النهار من جهة الحديقة نادرًا ما يبلغ قلب البيت.
02
منهجنا
رُسم الامتداد ككتلة أفقية هادئة واحدة تحت الجمالونات الأصلية، بزجاج منزلق بكامل العرض يطوي الحديقة داخل الغرفة. وقُطع منور سقفي سخي فوق المنتصف ليصبح قلب المخطط أسطع أجزائه لا أعتمها. وفي الداخل ينقسم المخطط بالخامة: جدار ميديا وأعمال خشب داكن تحمل جانب المعيشة، وجزيرة رخام أبيض تحمل المطبخ، وأرضية واحدة متصلة تدع النصفين يتشاركان الحديقة. وجُدّدت مقدمة البيت القديمة لتطابق — ردهة رخامية وأبواب داكنة ودرجات سلم مضاءة تحمل اللغة الجديدة حتى الباب الأمامي.
03
هدف العميل
بيت يكسب غرفة حديقة دون أن يفقد وجهه على الشارع — أسطع في منتصفه، أهدأ عند أطرافه، وبلغة واحدة من الباب الأمامي حتى سور الحديقة.