01
التحدي
عيادات الأسنان تحمل عبئًا لا تواجهه معظم التصميمات الداخلية: المريض يصل قلقًا. كل حافة حادة وسطح بارد ورائحة إكلينيكية تؤكد خوفه. طلب الموجز مساحة تُهدّئ نبض القلب من لحظة الدخول — دون أي مساس بالبيئة المعقّمة الخاضعة للوائح التي تتطلبها غرف العلاج قانونًا.
02
منهجنا
المخطط يفصل بين إحساس العيادة وطريقة عملها. الواجهة الأمامية كلها هندسة ناعمة — كاونتر استقبال منحنٍ بحوض زرع حي داخل شريطه الزجاجي، وجلوس مستدير، وضوء كوف دافئ — فلا شيء يلمسه المريض أو يراه أولًا يوحي بأنه طبي. أما المناطق الإكلينيكية خلفها فتبقى مستقيمة الخطوط قابلة للتعقيم بصرامة، ومسار المريض من الصالة إلى الكرسي يمر بعتبات مضيئة لا بممرات من الأبواب.
03
هدف العميل
عيادة يرشّحها المرضى لإحساسها، ويستمتع الطاقم بالعمل فيها، ويعتمدها المفتشون بلا ملاحظة واحدة.